أبرز النقاط
- ألكسندر تشيفرين يؤكد عدم نيته الترشح لرئاسة الفيفا.
- يُشير تشيفرين إلى أن مصداقيته ستزداد بقوته إذا لم يسعَ لهذا المنصب.
- يضع تشيفرين رئيس الفيفا الحالي، جياني إنفانتينو، أمام خيارين رئيسيين لمستقبله.
- ينتقد تشيفرين بشدة مقترح إنفانتينو لبيع حصص من عائدات كأس العالم، واصفًا إياه بالأسوأ من دوري السوبر ليج.
- يُشدد تشيفرين على ضرورة تذكر إنفانتينو لأصوله الأوروبية ودعم اليويفا له سابقًا.
تشيفرين يحسم موقفه من رئاسة الفيفا
في تصريحات قوية نقلتها شبكة “بي بي سي سبورت”، حسم ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الجدل حول إمكانية ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وأكد تشيفرين أنه لا ينوي الترشح لهذا المنصب، موضحًا أن لديه سببين رئيسيين لهذا القرار. أولاً، يعبر عن حبه العميق لعمله في اليويفا ورغبته في الاستمتاع بالحياة في مرحلة ما. ثانيًا، يرى أن الابتعاد عن المنافسة على رئاسة الفيفا سيعزز من مصداقيته وقوته في عالم كرة القدم.
إنفانتينو أمام خيارات محدودة
لم يكتفِ تشيفرين بتوضيح موقفه الشخصي، بل وضع رئيس الفيفا الحالي، جياني إنفانتينو، أمام خيارين لا ثالث لهما. يرى تشيفرين أن الخيار الأول أمام إنفانتينو هو إدراك افتقاره للدعم الكافي، ليس فقط على المستوى السياسي وبين الناخبين، بل أيضًا من مجتمع كرة القدم الأوسع، بما في ذلك الجماهير واللاعبين الحاليين والسابقين والمدربين. هذا النقص في الدعم يُشكل ضغطًا كبيرًا على إنفانتينو، خاصة بعد المشاريع المثيرة للجدل التي طرحها.
أما الخيار الثاني، فهو خوض انتخابات رئاسة الفيفا المقبلة في مارس. ومع ذلك، يُحذر تشيفرين من أن هذا المسار قد يشهد ظهور منافس قوي لإنفانتينو، دون أن يكشف عن هويته. هذا يعني أن إنفانتينو قد يواجه معركة انتخابية شرسة إذا قرر الاستمرار في منصبه.
انتقادات لاذعة لمقترح إنفانتينو
وجه تشيفرين انتقادات شديدة لمقترح إنفانتينو الأخير ببيع جزء من حصص الفيفا المتعلقة ببطولات كأس العالم لمستثمرين خارجيين. وصف تشيفرين هذا المقترح بأنه “أسوأ من مقترح دوري السوبر ليج”، الذي كان يهدف إلى إنشاء بطولة خاصة للأندية الكبرى. وأوضح أن مقترح إنفانتينو يعني “بيع كرة القدم حرفيًا”، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستفشل بالتأكيد وأن رياضة الجميع لن تُباع بهذه السهولة.
كما أشار تشيفرين إلى أن إنفانتينو يجب أن يتذكر أصوله الأوروبية والدعم الذي تلقاه من اليويفا في السابق، وهو ما يبدو أنه نسيه. هذا التذكير يأتي في سياق التوترات المتزايدة بين اليويفا والفيفا.
قضية بالوجون وتدخل ترامب
على صعيد آخر، تطرق تشيفرين إلى قضية اللاعب فولارين بالوجون، الذي تعرض للطرد خلال مباراة أمريكا والبوسنة والهرسك. استغرب تشيفرين من تدخل رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، لرفع الإيقاف عن اللاعب، خاصة بعد تأكيد الفيفا أن القرار كان مستقلاً. اعتبر تشيفرين هذا الأمر صادمًا، مشيرًا إلى أن هناك قوانين يجب احترامها، وأن تدخل رؤساء الدول في قرارات رياضية مستقلة يُفقد اللعبة معناها. وأكد أن هذا الموقف صدم الكثيرين في عالم كرة القدم، لكن لم يجرؤ الجميع على التحدث علانية.
الخلاصة
تُظهر تصريحات تشيفرين رؤية واضحة لمستقبل كرة القدم، حيث يضع مصلحة اللعبة فوق المصالح الشخصية أو السياسية. إن وضعه لإنفانتينو أمام خيارات صعبة وانتقاده لمقترحاته يعكس التحديات التي تواجه الفيفا حاليًا، والحاجة الماسة إلى قيادة قوية وموثوقة تضع كرة القدم في المقام الأول.
الأسئلة الشائعة
- هل سيترشح ألكسندر تشيفرين لرئاسة الفيفا؟
- لا، أكد تشيفرين أنه لا ينوي الترشح لرئاسة الفيفا.
- ما هي الخيارات المتاحة أمام جياني إنفانتينو حسب تشيفرين؟
- الخيار الأول هو إدراك افتقاره للدعم الكافي، والخيار الثاني هو خوض الانتخابات المقبلة مع احتمال وجود منافس قوي.
- ما رأي تشيفرين في مقترح بيع حصص كأس العالم؟
- يعتبره أسوأ من دوري السوبر ليج ويشبه بيع كرة القدم حرفيًا.
- هل هناك خلاف بين اليويفا والفيفا؟
- تشير تصريحات تشيفرين إلى وجود توترات وخلافات حول إدارة كرة القدم.
سوريا بلس سوريا بلس أخبار الرياضة لحظة بلحظة عبر Syria Plus التي تغطي كل دوريات كرة القدم المهمة، وبطولات التنس وكرة السلة وسباقات السيارات، إضافة إلى نتائج المباريات وأخبار الانتقالات وأجور اللاعبين