ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان

ناصر الخليفي يحسم موقفه من رئاسة الفيفا: لا طموح لهذا المنصب

نظرة عامة

  • يؤكد ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، عدم اهتمامه بالترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
  • يأتي هذا التصريح في ظل شائعات حول احتمالية رحيل جياني إنفانتينو عن منصبه.
  • يشير الخليفي إلى أنه ليس الشخص المناسب لهذا المنصب ويستمتع بدوره الحالي.
  • يعرب عن دعمه لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) ألكسندر تشيفرين.

في تصريحات حاسمة، وضع ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، حداً للشائعات التي ربطته بالترشح لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). أكد الخليفي بوضوح أنه لا يمتلك أي اهتمام أو طموح لشغل هذا المنصب الرفيع، مشيراً إلى أنه ليس الشخص المناسب له. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط على رئيس الفيفا الحالي، جياني إنفانتينو، وسط حملة يقودها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، ألكسندر تشيفرين، الذي لا يرغب في استمرار السويسري في منصبه.

تفاصيل موقف الخليفي

خلال الأشهر الماضية، برز اسم ناصر الخليفي كمرشح محتمل لخلافة إنفانتينو، خاصة مع الاتهامات الموجهة للأخير بـ “بيع كرة القدم”. ومع اقتراب انتخابات رئاسة الفيفا في مارس المقبل، اشتدت الحملة ضد إنفانتينو. ومع ذلك، جاء رد الخليفي قاطعاً عبر شبكة “ESPN” قائلاً: “لا يوجد أي اهتمام من قبلي بالترشح لرئاسة الفيفا، ولا توجد لدي أي أجندة أو طموح للتواجد في هذا المنصب”.

وأضاف الخليفي موضحاً وجهة نظره: “أنا لست الشخص المناسب لهذا المنصب، ولا أريد التواجد ضمن الفيفا. فأنا أستمتع بما أقوم به حالياً، وأعتقد أن الفيفا ليس مكاني المناسب، شكراً لكم”. يعكس هذا الموقف ثقة الخليفي في دوره الحالي كرئيس لباريس سان جيرمان ورغبته في التركيز على مهامه الحالية بدلاً من السعي لمنصب إداري أعلى في كرة القدم العالمية.

دعم تشيفرين وتطلعات اليويفا

لم يقتصر حديث الخليفي على موقفه الشخصي، بل امتد ليشمل دعمه لرئيس اليويفا، ألكسندر تشيفرين. أشاد الخليفي بالقيادة التي يتمتع بها تشيفرين، قائلاً: “كرة القدم بحاجة إلى قادة عظماء مثلك، أريد أن تترشح مرة أخرى لرئاسة يويفا في العام المقبل”. هذا الدعم يعكس التحالف القائم بين الخليفي وتشيفيرين في مواجهة سياسات الفيفا الحالية، خاصة فيما يتعلق بالضغوط على إنفانتينو.

تأتي هذه التطورات في سياق أوسع يشهد صراعاً على السلطة والنفوذ داخل أروقة كرة القدم الدولية. إن موقف الخليفي الواضح يضع حداً للتكهنات، ولكنه في الوقت نفسه يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل قيادة الفيفا والتحالفات التي قد تتشكل في الانتخابات القادمة. إن تركيز الخليفي على دوره الحالي مع باريس سان جيرمان، ودعمه لتشيفرين، يشير إلى استراتيجية واضحة تهدف إلى تعزيز مكانته في المشهد الكروي الأوروبي.

قراءة إضافية

الأسئلة الشائعة

هل سيترشح ناصر الخليفي لرئاسة الفيفا؟

لا، أكد ناصر الخليفي صراحة أنه لا يمتلك أي اهتمام أو طموح للترشح لمنصب رئيس الفيفا.

لماذا ظهرت شائعات حول ترشح الخليفي؟

ظهرت هذه الشائعات في ظل الضغوط التي يتعرض لها رئيس الفيفا الحالي، جياني إنفانتينو، واحتمالية عدم استمراره في منصبه.

ما هو موقف الخليفي من جياني إنفانتينو؟

لم يصرح الخليفي بشكل مباشر عن موقفه من إنفانتينو، لكنه أشار إلى أن الفيفا ليس مكانه المناسب.

هل يدعم الخليفي رئيس اليويفا؟

نعم، أعرب الخليفي عن دعمه لألكسندر تشيفرين، رئيس اليويفا، وأشاد بقيادته.

ما هو دور ناصر الخليفي الحالي؟

يشغل ناصر الخليفي منصب رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

koora city

شاهد أيضاً

شعار فيفا واليويفا مع صورة لجياني إنفانتينو

فيفا يرد بقوة على اتهامات اليويفا ضد إنفانتينو

أبرز النقاط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يرد بقوة على اتهامات الاتحاد الأوروبي (يويفا). الاتهامات …